ولد الشريف
12-14-2007, 12:07 PM
آخر اعمال الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم رحمه الله
صلى سمو الشيخ سعيد نجل المرحوم -بإذن الله- الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم صلاة الجمعة الماضية (6-ذوالحجة-1426
هـ/6-1-2006م) في مسجد ند الشبا الكبير بدبي يرافقه أخوه الشيخ محمد بن مكتوم، وقد كنت حاضراً. وبعد الانتهاء من
الصلاة أشار إليَّ بالانتظار فجلست، ثم تقدَّم وتحدث مع الإمام الشيخ عمر الخطيب قليلاً، ثم قام الإمام وقال بعد أن حمد الله وأثنى عليه وصلى على رسوله -صلى الله عليه وسلم-:
- إن من نعمة الله أن الإسلام ينتشر في أنحاء الأرض كل يوم، وبالرغم من كل ما يحاك ضده ويشاع عنه في بقاع الأرض إلا
أن الله يأبى إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون، واليوم يحضر عندنا أخ أمريكي يريد أن يعلن إسلامه.
وإذا برجل ضخم الجثة أسمر اللون يتخطى الرقاب ويقوده أحد حاشية الشيخ سعيد بن مكتوم آل مكتوم -حفظه الله- حتى وصل
به إلى مكان الإمام، فسلم عليه الشيخ عمر الخطيب وسأله:
- هل تريد أن تدخل الإسلام؟
فقال باللغة الإنجليزية:
- Yes, I would like to convert to Islam
ثم لقّنه الشيخ عمر الخطيب الشهادتين وسط تكبير المصلين وتهليلهم، ثم قدّمه الشيخ سعيد بن مكتوم آل مكتوم -حفظه الله-
ليتحدث عن سبب إسلامه فقال -وأترجم حديثه لأنه تحدث باللغة الإنجليزية-:
"لقد كنت مع صاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم ليلة وفاته، وكنا نتحدث حول أمور عدة، وفجأة نظر إليَّ الشيخ
مكتوم مبتسماً وأنا أحاول ألاّ أحدّ النظر إليه، فقال لي:-
- لم لا تدخل الإسلام؟
فقلت له:
- أنا لا أعرف شيئاً عن الإسلام
فالتفت إليَّ وابتسامته لا تفارق وجهه، وقال:
- أريدك أن تتصل بابني الشيخ سعيد، واسأله عن الإسلام
ثم انتهى الحديث عند هذا الحد، وخرجت من عنده إلى مكان سكني، وفي اليوم التالي وصلني نبأ وفاته، فعزمت على لقاء
الشيخ سعيد، وقد عزمت على الدخول في الإسلام منذ أن سمعت خبر الوفاة، ولما رأيت الشيخ سعيد وعرفت عن الإسلام
مساواته بين البشر، أصبحت متأكداً أنني أريد أن أدخل الإسلام، وها أنا الآن بينكم ولا أسطيع وصف شعوري لكم، فالحمد
لله."
وقمتُ أنا -والكلام هنا للكاتب- فكنتُ أول المهنئين له بدخوله الإسلام واحتضنته ، وباركتُ للشيخ سعيد بن مكتوم آل مكتوم -
حفظه الله- هذا الجهد وبشرته بأن هذا المسلم سيكون بإذن الله في ميزان حسنات والده الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم -رحمه
الله-، ونرجو الله أن يكون هذا العمل خاتمة حسنة لأعماله في الدنيا ويكتب الله له به الفوز بالجنة -بإذنه سبحانه- وليس ذلك
على الله بعزيز.
اللهم اغفر له وارحمه، وعافه واعف عنه، وأكرم نزله ووسع مدخله، واغسله من ذنوبه بالماء والثلج والبرد، ونقه من جميع
الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس، وجازِه بالحسنات إحسانا وبالسيئات عفواً وغفراناً، واجعل قبره روضة من رياض الجنة، ولا تجعله حفرة من حفر النار، وأبدله داراً خيراً من داره، وأهلاً خيراً من أهله، وأصحاباً خيراً من أصحابه، واجمعنا به تحت ظل عرشك ومستقر رحمتك يا أرحم الراحمين. آمين
صلى سمو الشيخ سعيد نجل المرحوم -بإذن الله- الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم صلاة الجمعة الماضية (6-ذوالحجة-1426
هـ/6-1-2006م) في مسجد ند الشبا الكبير بدبي يرافقه أخوه الشيخ محمد بن مكتوم، وقد كنت حاضراً. وبعد الانتهاء من
الصلاة أشار إليَّ بالانتظار فجلست، ثم تقدَّم وتحدث مع الإمام الشيخ عمر الخطيب قليلاً، ثم قام الإمام وقال بعد أن حمد الله وأثنى عليه وصلى على رسوله -صلى الله عليه وسلم-:
- إن من نعمة الله أن الإسلام ينتشر في أنحاء الأرض كل يوم، وبالرغم من كل ما يحاك ضده ويشاع عنه في بقاع الأرض إلا
أن الله يأبى إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون، واليوم يحضر عندنا أخ أمريكي يريد أن يعلن إسلامه.
وإذا برجل ضخم الجثة أسمر اللون يتخطى الرقاب ويقوده أحد حاشية الشيخ سعيد بن مكتوم آل مكتوم -حفظه الله- حتى وصل
به إلى مكان الإمام، فسلم عليه الشيخ عمر الخطيب وسأله:
- هل تريد أن تدخل الإسلام؟
فقال باللغة الإنجليزية:
- Yes, I would like to convert to Islam
ثم لقّنه الشيخ عمر الخطيب الشهادتين وسط تكبير المصلين وتهليلهم، ثم قدّمه الشيخ سعيد بن مكتوم آل مكتوم -حفظه الله-
ليتحدث عن سبب إسلامه فقال -وأترجم حديثه لأنه تحدث باللغة الإنجليزية-:
"لقد كنت مع صاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم ليلة وفاته، وكنا نتحدث حول أمور عدة، وفجأة نظر إليَّ الشيخ
مكتوم مبتسماً وأنا أحاول ألاّ أحدّ النظر إليه، فقال لي:-
- لم لا تدخل الإسلام؟
فقلت له:
- أنا لا أعرف شيئاً عن الإسلام
فالتفت إليَّ وابتسامته لا تفارق وجهه، وقال:
- أريدك أن تتصل بابني الشيخ سعيد، واسأله عن الإسلام
ثم انتهى الحديث عند هذا الحد، وخرجت من عنده إلى مكان سكني، وفي اليوم التالي وصلني نبأ وفاته، فعزمت على لقاء
الشيخ سعيد، وقد عزمت على الدخول في الإسلام منذ أن سمعت خبر الوفاة، ولما رأيت الشيخ سعيد وعرفت عن الإسلام
مساواته بين البشر، أصبحت متأكداً أنني أريد أن أدخل الإسلام، وها أنا الآن بينكم ولا أسطيع وصف شعوري لكم، فالحمد
لله."
وقمتُ أنا -والكلام هنا للكاتب- فكنتُ أول المهنئين له بدخوله الإسلام واحتضنته ، وباركتُ للشيخ سعيد بن مكتوم آل مكتوم -
حفظه الله- هذا الجهد وبشرته بأن هذا المسلم سيكون بإذن الله في ميزان حسنات والده الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم -رحمه
الله-، ونرجو الله أن يكون هذا العمل خاتمة حسنة لأعماله في الدنيا ويكتب الله له به الفوز بالجنة -بإذنه سبحانه- وليس ذلك
على الله بعزيز.
اللهم اغفر له وارحمه، وعافه واعف عنه، وأكرم نزله ووسع مدخله، واغسله من ذنوبه بالماء والثلج والبرد، ونقه من جميع
الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس، وجازِه بالحسنات إحسانا وبالسيئات عفواً وغفراناً، واجعل قبره روضة من رياض الجنة، ولا تجعله حفرة من حفر النار، وأبدله داراً خيراً من داره، وأهلاً خيراً من أهله، وأصحاباً خيراً من أصحابه، واجمعنا به تحت ظل عرشك ومستقر رحمتك يا أرحم الراحمين. آمين